الثلاثاء، 11 مايو 2010

رد الفيس بوك على تحميل لينك Shakid



بعد الاطلاع على موضوع قتل الاسرى المصريين بمدونة نوارة نجم بعنوان "اتفرجوا وحملوا"

وبعد كتايتها ((
لو سمحتوا انا ما اعرفش حيعملوا ايه في المدونة بعد البوست ده مدام اتجننوا كده رجاء نشر اللنكات على كل المدونات والمواقع والجروبات واي حد يلاقي اي فيديوهات اتشالت يبلغنا ))

حاولت تنزيل اللينك الخاص بفيلم Shakid الاسرائيلى عن مذابح قتل الاسرى المصريين
وكان دة رد الفيس بوك :


Some content in this message has been reported as abusive by facebook users, ?A

واضح ان نوارة عندها حق ، والناس دى مش بتهرج وواخدين بالهم قوى ، وواضح ان الحكاية دى جننتهم بجد ؟؟


الخميس، 29 أبريل 2010

اخويا الصغير بيقول انى جبان عشان موقعتش على بيان التغيير

الرد علية فى الفيس بوك:
يا عم ارحمنا بقى انت مضحوك عليك من العيال الهبلة .... عيب يا هندزة انت كبير على كدة ؟؟؟وميبقاش كلامك زى كلامهم جبن اية ومن مين ؟؟ والاربعين الف اللى وقعوا كان حصلهم اية ؟؟ ولو انا وقعت ورحت فى ستين داهية .. حيتفتح لى طاقة القدر ..صورى حتملا كل الصحف والانترنت واتحول لزعيم سياسى ؟؟ مش الموقعيين كلهم نفسهم فى كدة ؟؟
طيب اتكلم هندزة عشان انا مكمل... See moreتش تعليمى ؟؟
فورمة اية اللى املاها ؟؟ توكيل للبرادعى ؟؟ يا عم ملعون ابو ام البرادعى اللى عمرى ما شفتة ولا اعرف عنة حاجة ... مش حاجادل معاك اذا كان حلو ولا وحش .. بس انا باكرهة كشخص ؟؟ عليا الطلاق بالتلاتة ما بطيق شكل صورة اهلة ولا اخوة على ؟؟ انت شريكى ؟؟ مش من حقى ؟؟؟ يا أخى نص الكورة الارضية بتكرة المسيح والنص التانى بيكرة محمد .... كفرت انا بقى لما كرهت البرادعى ؟؟؟

طيب فورمة اية وزفت اية ؟؟ فورمة كل المطلوب منها عدد ؟؟ يعنى اتحول لمجرد رقم تافة ؟؟ بدل اربعين موقعين نبقى مليون ؟؟
يا عم انت نمرة .. انا مش نمرة ....؟؟

7 بنود بتتكلم كلها عن بروتكولات اجراء انتخابات الرئاسة ؟؟؟ طيب ملعون ابو الرئاسة على انتخاباتها ؟؟ البرادعى مبارك ابوتريكة ؟؟ كلهم فى قصر القبة حيتحولوا لشياطين ؟؟
انا مال ام اللى جابت امى بانتخابات الرئاسة ؟؟
طيب لو السبع بنود اتنفذوا اية اللى حيحصل ....أقولك ان الموعود بالرئاسة لسة مظهرش على المسرح والبرادعى دة سنيد بيجهز لة الجمهور والخشبة ؟؟ واحنا الكومبارس وفرقة الرقص اللى نترقص بالاحمر والاخضر قبل طلوع البطل خشبة المسرح ؟؟؟واضحة جدا ان اى عبيط يفهمها ؟؟

واحد عايز يكون رئيس ؟؟ مش يتكلم معايا فى دين ام اللى انا عايش فية ؟؟؟ هوة انا حاحبة وابوسة من بقة عشان مش من عيلة مبارك ؟؟؟ تغيير من اجل التغيير ؟؟؟ لا يا عم ... يفتح الله ...... يا نغير بجد .... يا ملعون ابوهم كلهم
ناصر مكنش من العيلة المالكة .. والسادات مش من عيلة ناصر ومبارك مش من عيلة السادات واللى حيجى مش من عيلة مبارك ..... مين فيهم حلو وجميل ونروح نبوسة من بقة ؟؟؟؟؟من المماليك للعثمانيين للعلويين للجمهورية ؟؟ أحــــــــــــــة؟؟؟؟

وبعدين فى منطقة صراع مشتعلة زى دى امريكا حتسيبك تعيش فى ازدهار ورخاء ومحبة ؟؟ وامريكا حتصنع لك زعيم يتقى الله ورسولة ؟؟

طيب ملعون ابو الغجر العرب كلهم ؟؟ فهمنى يا مثقف يا متعلم يا مضطلع على الاسرار ... جمهورى وديمقراطى ..بوش واوباما ؟؟ فين الاختلاف .. وخاصة فى تعاملهم مع قضايا المنطقة وهم نقيضين فى السياسة ؟؟؟

عليا الطلاق بالتلاتة يا شيخ البرادعى دة اكبر عملية نصب بيتعرض لها الشعب المصرى .... وانا مش مغفل عشان خروف متعجرف فى السبعين ينصب عليا

عيب قوى تتكلم زى البصمجية والصيع اللى بيتعاملوا مع البرادعى على انة تامر حسنى او ابو تريكة ؟؟ او الموهومين اللى فاكرينة المهدى المنتظر لانتشالنا من براثن الشرك لنور الله الواحد

عيب تتكلم عن الجبن سيد الاخلاق وانت نازل نقد فى مصر اللى مشوفتهاش من عشرين سنة ..... اشرح لنا يا عم التجربة القطرية الرائدة فى السيلية ؟؟؟او الديمقراطية الاماراتية التى تنعم بها وتتمناها لبلدك واهلك؟؟

أختمها لك : لو البردعى النبى المرسل مش حاتبعة ,,,, لانة بيعايرنى بكفرى مش بيهدينى لرسالتة



الأحد، 25 أبريل 2010

حمدي قنديل والجمعية الوطنية للتغيير

الموضوع الاصلى أضغط على الصورة

كتب أحمد ضياء فى موقع رؤية مصرية :

" أنا مندهش جدا ان الندوة ما اتلغتش النهارده " ... بهذه الجملة بدأ الاعلامي الكبير والجدير بكل الاحترام والتقدير – الاستاذ حمدي قنديل – ندوته في مكتبة " أ " في مصر الجديده , معلقا عن تكرار الغاء الكثير من ندواته خلال الاعوام السابقة لاسباب واهية جدا لا تنتفي عنها شبهة تدخل الأمن , ومن ثم عبر عن مدى اعجابه " بالشباب " الذين كانوا النسبة الأعلى في الحضور , وقال ان هذا ينفي عنهم كل تلك التهم التي نسبت اليهم بأنهم جيل تافه وساذج , وخير دليل على ذلك هو عدد الشباب الذين ذهبوا لاستقبال البرادعي في المطار والذي تجاوز عددهم على حسب تقديره عن 2000 فرد , وعقب بأن جيله لم يستطع ان يحقق التغيير المطلوب لمصر افضل , وأن الامل في هذا الجيل الجديد الواعي , ومن بعدها فتح باب الأسئلة للجمهور , والتي كانت في غالبها عن الجمعية الوطنية للتغير التي يتمتع بعضويتها .

خلال المناقشة شعرت مع كل اجابة من الاستاذ حمدي قنديل بأن الجمعية الوطنية للتغيير ماهي إلا مقلب كبير ... وهذه هي النقاط التي جعلتني اشعر بذلك ...


أولا ... في اجابة لأحد الحاضرين عن الأمل , أجاب حمدي قنديل ان الأمل يكمن في الشباب , وعلى الشباب ان يبذلوا كل طاقاتهم من أجل تحقيق التغيير المنشود وعلى حسب تعبيره " الشباب لازم يزقوا الكبار عشان يعرفوا يتحركوا , لأنهم مش هيتحركوا من غيرهم ! " ...


ثانيا ... في تعليقه عن التحقيق الذي نشر في جريدة اليوم السابع عن حكومة الظل للبرادعي , والتي رشح فيها حمدي قنديل وزيرا للاعلام , قال ان هذا التحقيق ما هو إلا فتنه وانه رفضه رفضا تاما , بل ورفض كذلك ان يدلي بخطة اصلاح في المجال الاعلامي كما فعل " زملاؤه " في الجمعية حيث ادلى وزراء الظل خططهم في الاصلاح لو تقلدوا هذه المناصب ... هنا شعرت بأن أولئك الزملاء يسعون بالفعل للتغيير , ولكن ليس تغييرا في الوطن , بل تغييرا في مسميات مناصبهم !


ثالثا ... في وسط المناقشة تحدث عن بيان التغيير والذي قام بالتوقيع عليه ما لا يزيد عن 34 الف مواطن على انه مجرد امر رمزي ليس له أي مرجعية قانونية يمكن ان يستغلوها في حملتهم للتغيير , وبرر استمرارهم في الدعايا لتوقيعه بأنه " قد يكون له فائده في المستقبل " , ولكنه لم يشرح هذه الفائده , ولم يخبرنا كيف ستتم ولا متى سيأتي ذلك المستقبل ! كما تساءلت في لحظتها " لماذا اذا يدعون الشباب إلى نشر هذا البيان في المجتمع واقامة حملات التوقيع عليه وهم يعلمون كم المخاطر والمضايقات التي يتعرض لها هؤلاء الشباب من وراء هذه الحملات والتي تركض وراء رمز , أو بالأصح تركض وراء سراب ؟! "


رابعا ... وقف الطالب أحمد سمير من جامعه عين شمس , وهو ناشط سياسي في حركة شباب 6 ابريل وموقع على بيان التغيير , فتكلم عن تجربته هو واقرانه وما حدث معهم من مضايقات وضرب في المظاهرات التي اقاموها في السادس من ابريل من هذا العام , وكيف تم اعتقالهم وما إلى ذلك من معاناة لاقوها من أجل رغبتهم في التغيير , ثم وجه لومه إلى الجمعية الوطنية للتغيير التى رأى منها تقاعسا في ردة فعلها والتي اقتصرت على تصريح للبرادعي في موقع الجمعية على الانترنت يقول فيه " ما حدث في السادس من ابريل هو اهانة للمصريين " .


حينها اعترف حمدي قنديل بهذا التقاعس الذى بدر من الجمعية , وقال ان اسبابه تتمثل في الخلافات التي نشبت بين اعضاء الجمعية حول ذلك اليوم من حيث المشاركة فيه من عدمه بسبب اختلاف انتماءات الاعضاء السياسية , وان هذا الامر وارد لأن الجمعية في بداياتها , واعتذر عن عدم مساهمته في تخفيف هذه المعاناة لأنه كان في تلك الفتره في طريح الفراش بسبب وعكة صحية علم بها الجميع , وانه فيما يخص ما حدث للشباب المرحل من الكويت فقد صرح أنه ارسل مقالا إلى جريدة " المصري اليوم " لم ينشر بعد يتضمن دعوة لتوفير فرص عمل لهؤلاء الشباب ولو بصورة مؤقته وعاد مرة أخرى إلى الطالب وقال له " ان شاء الله السنه الجاية ننضرب كلنا مع بعض ! "


وهنا لم احتمل الاستماع عن الجمعية كلمة واحده , فكيف تطالب بالتغيير ولا تحمي أولئك الشباب الذين يعانون بسبب نفس المطلب ؟! وكيف توصف " بالوطنية " وهي لا تحترم جميع الفئات والاتجاهات ؟! واذا كانت بدايتها كلها خلافات ومنازعات وتقاعس عن تأدية الواجب , فيا ترى فماذا سيكون مستقبلها ؟! حينها تركت الندوة وعدت إلى المنزل وانا كلي تساؤل " لماذا على الشباب التضحية , وعلى الكبار الحصول على النتائج محمولة على اطباق من ذهب ؟! "



ملاحظة : شكرا للاستاذ الكبير والجدير بالاحترام حمدي قنديل على شفايفته واجاباته على الاسئلة بكل مصداقية مما جعلني ابنى عليها هذا الحكم على الجمعية والتي أحمد ربي انني لم انضم إليها إلى الآن كما كنت انوي !





حسين سالم الصديق الصدوق للرئيس حسني مبارك

أضغط على الصورة

الأربعاء، 14 أبريل 2010

اللى عايز يعرف ارائى فى البرادعى ورجالتة


كل كلمة نفسى أأقولها وأعبر عنها لقيتها مكتوبة فى المقال دة :

نقلا عن جريدة الستور للكاتبة نوارة نجم بعنوان البردعاوية :



هذا المقال لا يخص د.البرادعي، وإنما هو موجه لبعض أنصاره. نصيحة أخت يا أبو الكباتن منك له: د.البرادعي ليس تامر حسني ولا أبو تريكة، والجمعية الوطنية للتغيير ليست المنتخب المصري، والمطالبة بالتعديلات الدستورية ليست مباراة مع الجزائر. بقول آخر، غير مسموح بالمرة أن يخلق بعض أنصار البرادعي حالة من الديكتاتورية الشعبية لكل من يوجه نصيحة أو نقدا للبرادعي.

بالطبع لا أتحدث هنا عن هذيان الصحف الحكومية التي تهطرس هطرسات من قبيل: يا بايخ يا غتت يا أبو دم تقيل. وإنما أتحدث عن ضرورة الخروج من حالة التشجيع الكروي المزمنة، إلي تفتيح العقل، واليقظة، والتنبه إذا كنا حقا نريد المشاركة في عمل وطني جماعي لا في خلق حاكم فرد جديد. الرجل لا يدعي أنه مخلص، علي العكس تماما، هو يطلب مساعدتنا - أحيانا بشكل مبالغ فيه - وأظن أننا قادرون علي المساعدة، تماما كما قدرنا بالفعل علي خلق ديكتاتوريات متعاقبة.

بعد سقوط بغداد، ذهب الحاكم الأمريكي المؤقت ليباشر أعمال الاحتلال، فالتف حوله بعض الناس - سمهم عملاء، يائسين، لن نتوقف عند التسميات - وكان أول تعقيب للأمريكي بعد اجتماعه بهم: الآن عرفت كيف تخلقون الديكتاتوريات. نعم، نحن الذين نفسد الحاكم بسلوكياتنا التي هي أقرب لتصرفات المراهقين حيال نجمهم الغنائي المفضل. هكذا أفسدنا الناس ثم لمناهم علي الديكتاتورية، وهكذا سنفسد البرادعي أو.. نطفشه.

ممنوع منعا باتا حالة الهلاهوطة التي أصابت بعض الناس، فأصبح كل من يقدم نصحا «معادياً للتغيير»، و«عميلاً للأمن». الرجل علي أتم الاستعداد لسماع النصح، والنقد البناء، وحين يقول في حديثه للجارديان: «تمكنت من إقناع المصريين بأن هناك بديلا غير الأتوقراطية وبن لادن». يجب أن نقول: هذا تصريح غير موفق يا دكتور، فبن لادن لم يكن مطروحا، ونحن الذين توسلنا إليك لتأتي لأننا نريد بديلا. وحين يتأخر في رد الفعل علي أحداث 6 أبريل، فحقه علينا أن نبلغه بمدي خيبة أملنا، وبأننا كنا نتوقع منه تحركا أسرع ولو في شكل بيان باللغتين العربية والإنجليزية تتناقله وكالات الأنباء. والفترة الحالية هي البروفة الحقيقية علي الممارسة الديمقراطية، لا علي خلق نوع جديد من القهر. فلنفترض أننا تمكنا من تعديل الدستور، ونجح د.البرادعي في انتخابات الرئاسة (قول يارب، علي الأقل حاجة شيك وتشرف، بدل المرمطة وفرجة العالم، فالمؤكد أنه لن يقول: «دي خسارة كبيرة لإسرائيل والـ... الـ... بتاع ده»، ولن يطلق علينا أولاده وكأن مافيش حد خلف غيره، ولن يحمي دعائم حكمه بحفلات حماقي ومباريات كرة القدم، ولو طلع حاجة نيلة خالص، فلن يستمر أكثر من ثماني سنوات بحد أقصي» فإذا حدث كل ذلك، لن يحدث أي تغيير علي الأرض إلا إذا غيرنا نحن طريقة تعاملنا مع «الزعيم».

لا زعيم بعد اليوم، وإنما ممثل منتخب، يأتمر بأمر الناس ويسمع لهم، ولكن يجب أن نتحدث حتي يسمع. وإن لم نمارس ذلك في الوقت الحالي ونحن مازلنا علي البر، فلن نتمكن من ممارسته أبدا، سواء نجحنا في تعديل الدستور أم لم ننجح. لا داعي لإضاعة الوقت إذن.